"كل يوم زادني قسوة
وحدة في طباعي
أكثر من ذي قبل
راجياً اقتناص ما تبقى من شذرات ذاكرة
ضجرت منها الذكريات
لن أدافع أو أبرر أو أبرهن على شيء ، لن أنفي ولن أقبل ما قلتيه
مذنب كنت أمامكِ
أم متهكم
"كل يوم زادني قسوة
وحدة في طباعي
أكثر من ذي قبل
راجياً اقتناص ما تبقى من شذرات ذاكرة
ضجرت منها الذكريات
لن أدافع أو أبرر أو أبرهن على شيء ، لن أنفي ولن أقبل ما قلتيه
مذنب كنت أمامكِ
أم متهكم
جميل ما تبقى لديكي من ذكريات ….. يا من كنتِ حبيبتي
الشك أعماكي حتى كاد يدميكِ
أظن أن الفراق دقت أجراسه
والأحزان مازالت تُبكيني وتُبكيكِ
"عاشق للحزن أنا"
وما لعشقي مثيل …
فدمعة القلب ارتوتْ
من أمواجِ بحر الحياة
تحت شمس الأصيل ….
هنا كان اللقاء
و كان المساء جميل ….
هنا كانت حورية البحر
تهمس
يا من تسافر خلف المستحيل …
أحبك جداً فلم الحزن ؟!
أولست لقلبك حب له يستميل ؟! ….
يا أنشودة عمري
لستُ سعيداً بحزني
لكنه سفري الطويل .
بين راحة القلب والعقل أجلس في صمت هادئ
أقلب بين ذكراكِ في ذاكرتي المجنونة
فهنا أجدكِ تبتسمين
وهناك أراكِ تبتعدين في خجل براءة العاشقين
وبجانبي أراقب أناملكِ وهي تتحرك في خوف و حرصٍ شديدين
خشية أن تلامسها أناملي بقصدٍ أو دون قصد
فأمد يدي محاولاً الوصول إليها
مع نسمات الهواء الباردة ، مع بعض أصوات طير شاردة
نحو المجهول لدي …. المعلوم لديها
وأضواء سيارات تتسابق
لقطع صمت طريق طويل على نفس سافرة …
لم يتبقى لي من مرورها غير بعض نسمات ريح
محملة بغبار الطريق والأقدام العابرة ….
تتسابق فيها خطوات أقدامي الواهنة
معلنة انطلاق رحلة الفكر المريرة …
امشي على أرصفة الطريق خشية مرور متهور لسائق مخمور
واحسب حساباتي الدقيقة
حتي تُستهلك قواي …. أو ما تبقى منها
واتجرع الحزن في كأس الحاضر والماضي
كعربيد عشقت الكأس والغانية
فالكأس حالي والغانية من فيها يكون ترحالي
أحبك
زهراً وعطراً بأوراق عشقي
معي في السحاب تُحاكيكِ قمري
أحبك
اسماً وحرفاً ، وقلباً وروحاً
ونَظْم القوافي يشاطرني شطراً
أحبك
أنتِ ، لأشعاري دُمتِ
وبيت القصيد لكِ لو علمتِ
أحبك
فجراً وليلاً ، وأحلام عمرٍ
وبين الخُطَّى في غيابكِ جمرٍ
استكثرتِ حبكِ & وأستعذبتي جرحي
هذا ما انتفضت به جراحي الثائرة ، بعد أحداثك الماضية
صدقيني لا أعتنق هذا كثيراً
لكن لا أخفي عليكِ
لوهلة ظننتها كذلك … بل لساعات كثيرة
بين جسد موهن ، وقلب
أوشكت أوراق ربيعه
على الهلاك في جرعة فقد كبيرة
ضحية ظننتها "أنا" كثيراً
لكنها هي من تقلدني
في الأوجاع والزفرات الأخيرة
بين والد ….
القسوة والحنان مزيج في طباعه العجيبة
وحبيب ….
الجرح والهذيان وخلفهما العشق ومازال في القلب ينيره
ومجتمع …
أوشكت أسخط عليه وألقي في السراب كل أحلامي الجميلة
وأسطورة …
تحكي الفارس الولهان يفقد كل ما يهواه القلب ويستميله
ورفقة ….
حبيبتي ….
ما بال سفري هذا بعدت فيه المسافات عما كنت أرجوه ؟!
أشعر بكلمات
تتناغم مع ألحانكِ …….
ذات صباح
تتلاطم مع أمواج غروبكِ …..
ذات مساء
تتلاعب فوق حقول ربيعكِ ….
ذات صفاء
تتلاقى مع أنفاس أريجك ِ …..
ذات نسيم
تلقي بالبحر على خديكِ ……
ذات شقاء
حبيبتي ….
هأنذا اليوم
في غربتي
وسفري نحو عينيكِ ….
فلا تتركين قلبي
معلقاً
بين
لهيب أشواقي إليكِ
حبيبتي ….
يا مهجة قلبي
وابتسامة
تتوقف عند بريقها أزمنة العمرِ
حبيبتي …..
أحبيني كم
———————————————
إلى (س) "أُحبكِ"
أحبكِ
قلباً وفيَّا يُداوي جِراحي
ونجماً علياً ينيرُ سمائي
أحبكِ
همساً و صمتاً و نطقاً وبوحاً وروحاً
وعقلي يناجيكِ عِشقاً
أحبكِ
كرهاً وغصباً وبركان قهرٍ
لعين الحسود كأشواكِ زهر
أحبكِ
موتاً وصحواً وفزعاً لنبضي
وأوراق عجزي تناديكي خُطِّي
أحبكِ
تتقن فن الهروب
خلف ستار
غربة ٍ
لماذا ….؟!
تتقن العزف
على أوتار
مشاعري
وتتركني
في وحدةٍ
لماذا … ؟!
مازلت أنا
ودمعي
ووجعي
وجرحي
هنا ..
لا الفرح يذكرني
ولا بسماته
حطت هنا …
لماذا … ؟!
في البعد
تحلو
شمس الأصيل …
مع ضجيج
صمت
فراق
ورحيل …
لماذا … ؟!
يا هذا
لا أجد
نبض المكان
وصوت الحنين …
وفي غربتي
ضجيج الرياح
يُشتت